علاجٌ "ثوريٌّ" للضعف الجنسي عند الرجال!

الجنس في زمن الكورونا

هل تبحثون عن قصة من قصص الجنس في زمن الكورونا ، سوف أرويها لكم، قصتي الطويلة مع هذا المرض اللعين
هل تنتظرون المشاهد الساخنة… أعتقد أن الأمر أكبر بكثير مما تتوقعون

الجنس في زمن الكورونا الحلقة الأولى

 اتصل بي فكري في ذلك اليوم وأخذ يتحدث معي عن آخر الأخبار ومستجدات الأمور،
اتصل بي فكري في ذلك اليوم وأخذ يتحدث معي عن آخر الأخبار ومستجدات الأمور،

أهلاً… أنا أمجد… متزوج حديثًا… زوجتي جميلة وذات جسد جذاب، تهتم جدًا بنظافته وإطلالتها،
وتهتم دومًا بالاطلاع على كل ما هو جديد في عالم الموضة.

زوجتي تهتم جدًا بي، فنحن مازلنا في بداية الحياة الزوجية، أراها تلبس لي يوميًا ما تشتهي الأعين من ملابس متجددة،
ودائمًا ما تهتم بالجلوس معي بعد عودتي من العمل وتطلب مني أن أحكي لها عن العمل ومشاكله،
فأحكي لها وأفضفض بلا تعب أو كلل، ثم تأخذ هي في سرد حكاياتها مع فلانة،
وعلانة، وكيف أن فلانة تعشق المحشي، وعلانة تعشق مشاهدة المسلسل الفلاني.

ثم أترقب الليل أنا وهي حتى نسكن إلى غرفة النوم ونعيش سويًا أجمل ليلة،
وهكذا نكرر الأمر يوميًا بعد يوم على الرغم من مرور ثلاث أشهر على زواجنا،
بلا تعب أو كلل.. حتى جاء ذلك اليوم المشؤم.

فكري وأول خطوة نحو فيروس كورونا

اتصل بي فكري في ذلك اليوم وأخذ يتحدث معي عن آخر الأخبار ومستجدات الأمور،
ثم تطرق الأمر إلى الحديث عن الكورونا وظهورها في الصين.

فكري: “هل تعلم يا أمجد أن هذا المرض صعب للغاية…
إنه يصيب الآلاف كل يوم ويقتل المئات في الصين، وجميع الدول المجاورة للصين في حالة انزعاج”

"أنت تقول في الصين... ونحن بعيدين عن الصين يا فكري... بالله عليك.. أنا أركز في عملي ولا أريد أن أفصل... بالله عليك"
“أنت تقول في الصين… ونحن بعيدين عن الصين يا فكري… بالله عليك.. أنا أركز في عملي ولا أريد أن أفصل… بالله عليك”

استمعت إلى الكلام وأنا منهمك في ترتيب الأوراق على المكتب وقلت في قلة تركيز:
“أنت تقول في الصين… ونحن بعيدين عن الصين يا فكري… بالله عليك.. أنا أركز في عملي ولا أريد أن أفصل… بالله عليك”

فكري: “مشكلة هذا المرض يا أمجد أنه ينتشر باللمس… فمثلاً لو أحدهم كح كحة وسقط الرزاز على سطح وأنت لمست هذا الرزاز، فسوف ينتقل إليك الفيروس عن طريق حك الأنف أو العين”

أمجد: “يا راجل قل شيئ غير هذا… أنا مازلت حديث الزواج ولا أفكر إلا في لمس زوجتي العزيزة”

فتكلم فكري في تهكم وهو يقول له :” يا أمجد… فقط أنظر لنصائح الأطباء واعمل على تنفيذها بدقة حتى لا تقع في المحظور”

البحث عن المتعة

فردت عليه بصوت عالي ومحاولاً أن يغير من الموضوع :
” الله الله عليك… أجعلنا نتحدث عن المفيد يا صديقي”
ثم همست وخفضت من نبرة صوتي وقلت:
“هل تعرف شيئ جديد يجعل الأداء عاليًا . لقد مر على زواجنا ثلاثة أشهر وبدأت أمل من الممارسة الجنسية المعتادة وأريد أن أجدد”،
لقد أتحدث ولم أكن أعلم أنني على موعد مع الجنس في زمن الكورونا .

فرد فكري في تهكم :” أقول لك فيروس كورونا ينتشر وأنت تقول لي أداء… أغلق الهاتف يا أمجد ولا تجعلني أنفعل”

وضعت الأوراق على الطاولة وأسندت ظهري إلى الوراء على ذلك الكرسي الهزاز وقلت لصديقي فكري محاولًا تهديئته: “إهداء يا فكري… المواضيع لا تؤخذ هكذا؟ لا تكن جادًا بشكل يزيد من تعقيد الأمور”

فرد فكري ومازال منفعلاً :
“أقول لك الوفايات بالألاف وأنت لا تفكر إلا في الجنس… هلى تعلم أن المرض بدأ في الظهور في إيطاليا وأسبانيا، وهذه البلاد أبعد منا عن الصين،
أيه الذكي! ما أريد أن أقوله لك يا صديقي يجب أن تأخذ من حذرك قدر الإمكان”

– “وكيف أفعل ذلك؟ أيه الذكي”

– “لا تصافح أحد، واجعل بينك وبين من يتحدث إليك ثلاثة أمتار على الأقل، وتجنب الأماكن المزدحمة، وربما من الممكن أن يصل الأمر إلى أن تأخذ أجازة من عملك وتجلس في البيت”

– “أه أنت تريد أن تعزلني عن العالم يا فكري، إنني إن فعلت ذلك مع المدير عندما يسلم علي فأقول له أخاف من الكرونا. فمن الممكن أن يطردني من العمل، أغلق الآن حتى أنهي عملي، ولسوف أحدثك لاحقًا”

وبالفعل أغلق أمجد الهاتف وبدأت أفكر في تلك المحادثة وأقول في عقل بالي :
” هذا المعتوه يريد مني أن أنعزل عن العالم لمجرد الوهم، بدلاً من أفكر في طريقة جديدة في معاشرة زوجتي، وأجدد من طريقة المعاشرة، أنعزل عنها….”
ولم أكن أعلم أنني مقبل على ممارسة الجنس في زمن الكورونا

الهدية المرتقبة

أنهيت عملي وأخذت أسرع حتى أعود إلى بيتي في أسرع وقت،
فلقد أخبرتني زوجتي في الليلة الماضية أنها ستعد لي مفاجأة سوف تذهلني ولن أنساها على الإطلاق.. 

آاااه ياربي! ياترى ما شكل هذه المفاجأة؟

وأخذت أفكر في أن أشتري لها هدية حتى أقدمها كعربون محبة وود وقربان،
وأخذت أفكر في محاسن زوجتي وجسدها الممشوق وأقول في عقلي أنه يجب أن أشتري لها هدية خاصة…

ياترى ماذا أشتري لها؟

وقفت أمام محل للملابس النسائية، وقلت في عقل بالي:
“رائع هذا المحل يبيع موديلات جديدة، وبجواره محل لبيع الورد، سوف أشتري لها ملابس خاصة جدًا وأضعها في بوكيه من الورد الأحمر”

اشتريت ما أريد، ولم أنسى أن أضع مع الملابس النسائية ورقة مكتوب عليها … “أحبك”

عدت إلى البيت ومع عودتي وجدت ما لم يكن أتصوره….
لقد كانت مفاجئة بحق… لم تجعلني مذهولاً فقط بل وحولت مسار يومي كله
لقد كانت البداية نحو الجنس في زمن الكورونا …

لاجٌ "ثوريٌّ" للضعف الجنسي عند الرجال!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

1 × اثنان =

Click to Chat!
#
Agent (Online)
×

تحتاج مساعدة بالشراء