علاجٌ "ثوريٌّ" للضعف الجنسي عند الرجال!

قصة الجنس في زمن فيروس الكورونا – الحلقة الثانية

لم أكن أدري أن الأمر خطير، وأننا مقبلون على ممارسة الجنس في زمن فيروس الكورونا
زوجتي الجميلة التي كانت تهتم بنفسها دومًا، كانت تنتظرني بمفاجأة لم أكن أتوقعها،
حيث تفاجأت بها وهي ترتدي ملابس ثقيلة وتربط رأسها من أعلى ووجها الجميل قد كشر عن أنيابه،
فلم تتمالك نفسها عند دخولي للبيت حيث تفاجأت بها وصوتها العالي على غير المعتاد يخرج كزئير الأسد :
“ماذا تفعل … إخلع حذائك بالخارج.. لا يجب أن نترك فيروس الكورونا يدخل إلى بيتنا “

لم أكن أدري أن الأمر خطير، وأننا مقبلون على ممارسة الجنس في زمن الكورونا
لم أكن أدري أن الأمر خطير، وأننا مقبلون على ممارسة الجنس في زمن الكورونا

زوجتي والوسواس و الجنس و فيروس الكورونا

تعجيبت من الأمر، إنني لم أسمع عن فيروس الكورونا إلا اليوم من فكري صديقي، فهل أخبرها بهذه السرعة، ونكد علي يومي الجميل … أه يا فكري .. ملعون أنت وملعون هذا الفيروس الذي نك علي يوم من أيام متعتي الجنسية .

احمر وجهي ، ولم أعلم ماذا أستطيع أن أفعل بالهدية التي اشتريتها، فقلت لها في ذهول: ” زوجتي ماذا هناك؟ أنا لا أفهم ماذا يحدث أو قد حدث “

فقالت :”ألم تسمع بـ فيروس الكورونا الذي ظهر في ال الصين وإيطاليا… لربما يكون فيروس الكورونا في حذاءك وأنت لا تعلم ، لقد خرج الأمر عن السيطرة وأصبح في كل مكان”

لم أكن أدري أن الأمر خطير، وأننا مقبلون على ممارسة الجنس في زمن الكورونا

تعجبت أكثر لهذا الحديث وبدأت أشعر بالغيظ من هذا الكائن المتطفل الذي اقتحم حياتنا بلا أدنى داعي،
فقلت لها في هدوء محاولاً أن ألطف الجو: “زوجتي.. أنا لا أعرف عن ماذا تتحدثين؟،
لا تحملي همًا ها هو الحذاء أضعه جانبًا ولن أكرر الأمر، أنا أعتذر لكي،
ولكن الأمر لا يتحمل كل هذا الانفجار الأنثوي،
كنت متلهف للقدوم إلى سكني اللطيف حتى ألتقي بروح قلبي الذي يجعلني هائمًا في روحه،
وهذه الهدية عربون الود والحب”

قالت في انكسار: “زوجي العزيز.. المرض خطير،
ويجب أن تنتبه لنفسك، لربما لن نستطيع أن قضي أيامًا جميلة حتى تنتهي نوبة هذا المرض إلى الأبد،
إنه قادم إلينا لا محالة”

أخذت مني بوكيه الورد الأحمر، وتنفست بعمق ثم فتحته فوجدت بداخله ذلك القميص الأحمر الجميل،
فنظرت إلي وقالت : ” ما أروعه يا أمجد… حقًا لونه رائع، وتصميمه أروع “

لم أكن أدري أن الأمر خطير، وأننا مقبلون على ممارسة الجنس في زمن الكورونا
الجنس في زمن فيرو الكورونا

عزيزتي أتلهف إليكي

فقلت في هدوء وكلي نظرات إعجاب:
“إنني أتلهف لرؤية هذا القميص على هذا الجسد النابض بالحياة، دعينا لا نضيع الفرصة ونبدأ الحفل، لا تتركي هذا فيروس الكورونا ينكد علينا حياتنا “

هنا نظرت إلي زوجتي وقد تغيرت نظراتها وتبدلت لتظهر لباقتها المعتادة،
وقالت :”سوف ألبسه لك ولكن بشرط”

قلت في امتعاض “وما هو هذا الشرط أيتها الملكة الجميلة”

فقالت: “سوف نمضي ليلتنا في تلهف ونظر ولن نقضي سويًا أي وتر”

لم أكن أدري أن الأمر خطير، وأننا مقبلون على ممارسة الجنس في زمن الكورونا
لم أكن أدري أن الأمر خطير، وأننا مقبلون على ممارسة الجنس في زمن فيروس الكورونا

مع فيروس الكورونا لا يوجد جنس

قلت لها وقد ازداد حنقي وضيقي: “ماذا تقولين يا فردوس حياتي، وهل ينفع هذا القميص بدون ليلة عشق من نوع خاص”.

قالت: “يجب أن تحلل أولاً وأطمئن أنني وأن لا يوجد لدينا أي أثر من أثار الفيروس اللعين، وعندما نطمئن نمضي أروع الليالي سويًا”

فيا ترى ماذا حدث في هذه الليلة هذا ما سنراه في الحلقة القادمة، فانتظرونا كل اثنين وخميس مع عشاق في زمن فيروس الكورونا


لاجٌ "ثوريٌّ" للضعف الجنسي عند الرجال!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

4 − 1 =

Click to Chat!
#
Agent (Online)
×

تحتاج مساعدة بالشراء